Yahoo!

ممنوع عليكَ الحب

كتبها نبراس الشرق ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 14:32 م

مُنِعتُ من الشِّعر فيكِ.. مِنَ الكلماتْ
مُنِعتُ من القول إنّي أحبُُّكِ
بين سراب المشانق والطرقاتْ
يخافون من جبروتِ حروفِكِ لكنْ، أخافُ التوحدَ في اللمساتْ
ويخشون خصرَّكِ.. عينكِ.. نهدكِ… حدَّ المماتْ
يخافون أن تتبرّج فيكِ الصلاةْ
وأن تتراقصَ مثل النجوم كواكبُ رمشكِ..
نسرفُ في العشق فيكِ ولكنْ نحطِّمُ بالقيد وجه الحياة

مُنِعتُ مِنَ الشِّعر فيكِ، فهاهم يقولون لا تتكلمْ
وهاهم يصلُّونَ مثل بغيٍّ على رئتيهِ تحطمْ
سج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افـــترقــنا

كتبها نبراس الشرق ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 23:22 م

افـــترقــنا

 

بعد العشق والهيام .. افترقنا .. بعد غرق مراكب الغرام واحتراق الأشرعة والأحلام  .. افترقنا .. بعد العتب والملام  .. افترقنا .. بعد الهوى .. هوى حبنا وقضى نحبه .. مات وانتهى .. فارق الحياة .. مأسوفاً على شبابه .. قلب لغير الحب ما انحنى .. كان شامخاً .. قوياً .. صادقاً .. عارماً .. جارفاً .. كان غضاً كقلب الفتى .. ولكن افترقنا .. وما عاد القلب يعرف الابتسام .. ما عاد العمر يدرك معنى السلام ..

افترقنا  .. يوم قُتلت أمانينا العظام ونجحت خطط اللئام .. يوم انتهى الكلام وأجهض جنين الحب في الأرحام .. افترقنا أنا وهو .. ومازال قلبي وفيا والعمر بحضوره بهيا .. مازال بوحي عنه نديا .. افترقنا ..

يوم بعثر أحلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين موقعك من الزمن؟

كتبها نبراس الشرق ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 17:39 م

معروف أن الزمان هو البعد الرابع بعد الطول, والعرض, والعمق. ولذلك فإن للسرعة في الزمن قيمة ذاتية نابعة من إندماجها بالإنتاج, فللسرعة في الصناعة قيمة تعادل الذهب, فصنع السيارة مثلا بالسرعة المطلوبة يعادل أضعاف قيمتها فيما لو انخفضت هذه السرعة, إذ من الممكن أن يكون باستطاعة أي بلد صنع سيارة واحدة ولكن في عام كامل, بينما المصانع الحديثة تنتج مئات السيارات في يوم واحد, وهذا ما يجعلها شركات ناجحة

 

 

 

من هنا فإن أهمية السرعة تأتي بنفس أهمية الجودة, فالسرعة زائدا الجودة تعني إنتاجا كثيرا بجودة عالية, وهذا هو سر

نجاح الصناعات الحديثة

 

 

 

ثم كلما كانت المجتمعات أكثر تخلفا أصبح الزمان لديها أقل أهمية, بينما المجتمعات الحديثة تسعى إلى مسابقة الزمن بأقصى سرعة

 

 

 

ألا تجد كيف إننا عندما نريد تبيان مقدار التقدم الذي أحرزه الإنسان في العصر الحديث نقول: بأن الناس كانوا يسافرون في الماضي على ظهور البغال والحمير, وهم اليوم يسافرون على متن الطائرات, وحينما نقيس السرعة التي كان الإنسان الأول يقطعها مع السرعة التي يقطعها الآن نرى أن الأول متأخر في الزمان والمكان بنفس مقدار السرعة الزمانية التي قطعها الثاني

 

 

 

وتسعى الدول المتقدمة إلى صنع وسائل نقل تتمتع بسرعة أكثر مما عليها الآن, وذلك من خلال صنع طائرات بمقدورها أن تقطع المسافة بين ( طوكيو ) و ( نيويوركفي ثلاث ساعات ونصف, ونرى في المقابل دولا أخرى يقضي مواطنوها عدة أيام لتنتقل من مدينة إلى أخرى على البغال والحمير, وهذا هو الفارق بالضبط بين تقدم كل من ( طوكيو ) و(نيويورك) وتأخر تلك الدول.

 

وفي هذا المضمار يواجهنا سؤال يقول

 

 

 

ماهو مقياس الزمن ؟ وكيف نعرف إذا كانت حياتنا تسير ببطء أم بسرعة ؟

وبعبارة أخرى : أين موقعنا من الزمن ؟

 

 

 

والجواب: الميزان هنا هو مقدار ما نستفيد من الزمن, وما ننجز فيه, فإذا انخفض مستوى الاستفادة, أبطأ الزمن, وميزان الساعة مقياس جميل للزمن الموجود في داخل كل إنسان, لأن الزمن كان مع الإنسان منذ الخليقة حين لم تكن الساعة , ولكن الإنسان الأول وضع لنفسه مقاييس لمعرفة الزمن بطرق مختلفة

 

 

 

فالساعة بحد ذاتها يمكن أن تكون ميزانا جيدا لقياس سرعة الزمن وبطئه, فهناك ساعات فيها عقارب تشير إلى زمن الساعة دون الدقائق أو الثواني, والزمن في هذه الساعات يعتبر بطيئا لأنه لا يحدد لنا الدقائق, فإذا مرت نصف ساعة سنرى العقارب وهي تقطع نصف المسافة بين الرقمين ببطء شديد

 

 

 

وحينما نقيس الزمان بساعة لها عقارب تشير إلى الدقائق والثواني, أو تلك الساعة الإلكترونية التي يستخدمونها في مجال الفضاء, والتي تقسم الثانية الواحدة إلى أكثر من ألف جزء , حيث يكون للزمن " الجزء من الألف من الثانية" فإن قيمته الحياتية بالنسبة إليهم تكون كبيرة جدا لأن الجزء الضئيل من الزمن هو الذي يحدد قياس سرعة الزمن عند أمة وبطئه

عند أخرى

 

 

 

وهناك ميزان آخر وهو مقدار الإنتاج ونوعيته وجودته, لذلك فإن البشرية تسعى دوما لصنع أدق الأجهزة لقياس هذا الزمن والإنتاج فيه, وكلما تطور الإنتاج ازدادت الحاجة إلى مزيد من الوقت, بينما نرى في البلدان المختلفة أن هدر الوقت موازٍ لهدر الإنتاج

 

 

 

وقد يعترض البعض على مفهوم السرعة وضرورتها للحياة

والحال أنها جزء من الخليقة, فالله سبحانه وتعالى خلق أجهزة البدن بحيث تؤدي عملها في وقت محدد وتستجيب لكل الحوافز بأقصى سرعة ممكنة, فدماغ الإنسان لا تضاهي سرعته الفائقة أي جهاز صنعه البشر لاستقبال المعلومات وتحليلها واتخاذ القرار بشأنها, فالدماغ يؤدي مليارات العمليات الحسابية في الثانية الواحدة

 

 

 

ومعنى هذا أن السرعة الحاكمة في داخل الإنسان هي أكبر بكثير مما يستفاد منها, والإنسان هو الذي يتباطأ في استخدام

هذه السرعة أو يلغيها تماما

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العذر يا حبيبتي

كتبها نبراس الشرق ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 11:38 ص

العذر يا حبيبتي..
فساعتي بلا ثمن
ومسرحي الورديّ عادَ من كفنْ

العذر يا حبيبتي..
من شاعر النرجس والآهات والظنونْ
من وردةٍ شرقيّة الزّمنْ

العذر يا حبيبتي..
من ساعة الصفر التي تُقامرْ
من أحرف النارِ.. من الأشجار و السرائرْ

العذر يا حبيبتي..
إحباطنا مقابرْ..
جلودنا مخافرْ..
عظامنا سلالة البارود والذخائرْ

العذر يا حبيبتي..
لا سلطة تمشي هنا..
لا ناهد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تذوق جمال الكون

كتبها نبراس الشرق ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 01:11 ص

 

كما أن العقل منحة الله الكبرى للإنسان, فإن الذوق هبته العظمى له

 

 واستخدامهما معا يجعل الحياة أكثر سعادة وجمالا

 

 

فالله تعالى لم يخلق المعقولات وحدها بل أرفقها بالجمال, فما من مخلوق إلا والجمال يصاحبه, فالأزهار تجذب الأنظار لشدة جمالها كما إنها تغذي الحشرات أيضا, فالطبيعة التي خلقها الله يتلاقح فيها الجمال والعقل

 

 

وكما أن الله خلق العقل, والذوق, فلا بد أن نتخلق بأخلاق الله, فنجمع بين استخدام العقل العلمي والذوق الجمالي, وهذا ما يميز الإنسان عن الحيوان, لأن الحيوان ليس مذواقا فهو يأكل عندما يجوع من دون اهتمام بالأجواء المحيطة بطعامه وأكله, على عكس الإنسان الذي يولي ذلك أهمية بالغة, فيستخدم الطاولة والشموع والمكان النظيف, فالحيوان يريد شيئا يملأ به معدته ويكتسب منه القوة والنشاط, بينما الإنسان يرغب بأن يضيف شيئا من الجمال إلى ذلك كله

 

 

غير أن الذوق استخدم بإفراط وتفريط في العالم, فحينما جعل الجمال فوق القيم في الغرب وطغى الذوق على المبادئ كان ذلك إفراطا, أما حينما ألغي دور الجمال في الشرق, واعتبره البعض جريمة, وعامله معاملة الخطيئة, كان ذلك تفريطا

 

 

ففي الشرق يصب البعض مثلا كل اهتمامه على اساس البناء ويترك واجهة المنزل من دون تلوين أو تجميل, وتبنى المدن على أساس الكم من دون أي اهتمام بالنوع, فترى مدنا كبيرة بشوارع صغيرة, وحدائق قليلة, فلا يشعر الإنسان فيها بأي نوع من الانشراح والسعادة

 

 

مع العلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس

 

 

فلماذا إذن نهمل الظاهر ولا نستخدم الذوق في أمورنا الحياتية؟

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb